Monday, April 22, 2019

كيف ساعد مذاق الشاي في تحقيق ثروة طائلة؟

عندما تزور أي منزل في بريطانيا ستجد على الأرجح داخل المطبخ علبة من شاي يوركشاير، الذي يعد ثاني أشهر منتج للشاي في بريطانيا بعد "بي جي تيبس"، بإنتاج وصل إلى أكثر من 5.5 مليار كيس شاي عام 2018.
وخلال العام الماضي، ارتفعت مبيعات الشركة بشكل كبير بعد ظهور عدد من أبرز المشاهير بمقاطعة يوركشاير في حملتها الإعلانية الأخيرة، ومن بينهم السير مايكل باركينسون، وأعضاء فرقة كايزر تشيفز للروك، والشقيقان أليستر براونلي وجوني براونلي الحاصلان على ميداليات أولمبية في سباق الألعاب الثلاثية "ترايثيلون".
لكن ما السبب في انتشار شاي يوركشاير على نطاق واسع؟ تقول ليزلي وايلد، رئيسة شركة "بتيز آند تايلورز أوف هاروغيت"، وهي الشركة الأم لهذه العلامة التجارية، إن السبب هو أن مذاق الشاي "جيد للغاية".
وتضيف: "لدينا فريق يكرس جهودا ضخمة لتذوق آلاف الأصناف من الشاي كل يوم حتى نضمن أننا نقدم الأفضل دائما، كما أن التوليفة التي ننتجها تأخذ في الاعتبار نوعية الماء المستخدم في عمل الشاي في المنازل".
ويعد شاي يوركشاير هو المنتج الأشهر لهذه المجموعة، التي تملك أيضا سلسلة "تايلرز أوف هاروغيت" للقهوة والشاي، وكذلك مقاهي بتيز الشهيرة.
وأسس المقهى المهاجر السويسري فردريك بلمونت، الذي جاء إلى إنجلترا لتعزيز حياته المهنية بعد أن عمل في مخابز ومحال للحلوى في سويسرا وفرنسا.
وتقول ليزلي وايلد، وهي زوجة جوناثان، ابن شقيق بلمونت، إن مؤسس المجموعة ربما حط الرحال في يوركشاير عن طريق الصدفة. وتضيف: "وصل بلمونت إلى لندن ليكتشف أنه فقد عنوان الوجهة التي كان يجب أن يذهب إليها، وكان كل ما تذكره هو أن المكان الذي يقصده يشبه في نطقه كلمة براتفورست (وهو نوع من النقانق الألمانية)، فأشار إليه أحد المارة بالتوجه بالقطار إلى مدينة برادفورد بمقاطعة يوركشاير."
وسرعان ما ذاع صيت مقهى "بتيز"، المتخصص في تقديم أنواع الكعك عالي الجودة، وافتتح خمسة مقاهي إضافية في يوركشاير لتقديم الشاي التقليدي، كما ينظم دورات للطهي، فضلا عن بيع الهدايا على شبكة الإنترنت.
وفي عام 1962، تخصصت الشركة أكثر في الشاي بشراء محال "تايلورز أوف هاروغيت" للشاي والقهوة والتي تباع منتجاتها اليوم في المحال الكبرى بمختلف أنحاء المملكة المتحدة وخارجها.
وفي أواخر الستينيات من القرن الماضي، بدأت ليزلي وايلد العمل لبعض الوقت في شركة أسرة زوجها، بينما كانت تتدرب في مجال المحاماة، حتى التحقت بالعمل الكامل بالشركة عام 1979.
وتقول ليزلي إن هذه الوظيفة تناسبها تماما، مشيرة إلى أنها قد استفادت أيضا مما تعلمته في المحاماة. وكان أول منصب تتولاه رسميا في الشركة هو العمل كمديرة للتصدير، وتشير إلى أن ابتكار نوع من كعك الفاكهة للبيع بالخارج كان من بين أولى المهام التي أوكلت إليها.
وتتذكر ذلك قائلة: "كنت أحب الخبز والطهي، وهو ما حفزني على ابتكار وصفات الكعك وشكل العلب التي تحويها. ثم كان عليّ السفر خارج البلاد للتسويق لها".
وفي عام 1996، تولى جوناثان وايلد منصب المدير التنفيذي ورئيس مجموعة "بتيز آند تايلورز أوف هاروغيت" ليواصل مسيرة والده، فيكتور. وكانت الخطوة الأولى لجوناثان هي توحيد منتجات الشركة، بعدما شعر بأنها بدأت تتشتت في اتجاهات مختلفة.
تقول ليزلي وايلد: "كنا نعمل في أشياء بعيدة عن العمل الرئيسي للشركة، فكنا نعمل في إنتاج الحلوى، سواء المخبوزة أو المثلجة، وبيعها للمحال التجارية. لقد تشتتنا كثيرا، وكان يجب أن نعود إلى بؤرة عملنا".
كما قرر وايلد إضفاء ملمح جديد لمقاهي بتيز التي كانت قد فقدت شكلها التقليدي.
تقول ليزلي وايلد: "كانت الشركة قد فقدت السمة التي تميزها، ومن ثم بدأنا نعود إلى الأباريق الفضية وصواني الكعك التقليدية والأشياء التي يراها من يقصد مقاهي بتيز اليوم ولا يدرك أنها كادت تغيب عن مقاهينا للأبد".
استمر جوناثان وايلد في رئاسة الشركة حتى تقاعده عام 2011. ومنذ ذلك الحين، شهدت الشركة تغيرات كثيرة، من بينها إعادة هيكلة مجلس الإدارة حتى تتوزع السلطات بين أعضائه.
تقول ليزلي، التي تولت رئاسة الشركة في نفس العام الذي تقاعد فيه زوجها، إنها قررت أن تغير ثقافة الشركة فور توليها المسؤولية.
ورغم أن أسرة وايلد ما تزال المالكة للمجموعة، فإن المسؤوليات التنفيذية تتوزع بالتساوي بين أربعة مديرين، وهو أمر لم يكن معتادا بالشركة.
وتحقق مبيعات المجموعة، التي تتخذ من هاروغيت مقرا لها وتوظف 1400 شخص، نموا متزايدا. وفي عام 2017، بلغت عائدات الشركة 189.7 مليون جنيه استرليني، مقارنة بـ 173.6 مليون جنيه استرليني العام السابق، بينما قفزت الأرباح قبل الضريبة من 9.3 مليون جنيه استرليني إلى 16 مليون جنيه استرليني.
ورغم الأداء المتميز، تقول ليزلي إن الشركة ليست بمنأى عن التحديات التي تواجه السوق البريطاني، فقد انخفض إنفاق المستهلك على الشراء من المحال والمنافذ التقليدية لصالح التسوق عبر الإنترنت، وهو ما أدى لإفلاس الكثير من الأعمال في هذا المجال أو تقليص منافذها.
وتضيف: "لم يعد نفس العدد يقصد المنافذ الرئيسية، لكن ما يفيدنا هو أننا نقدم شيئا متميزا ومختلفا عما يقدمه غيرنا."

ا أن النظام خطى خطوة أخرى بمنع الاحتجاجات على

وأصدرت أديل أول ألبوماتها عام 2008، وتضمن عددا من الأغنيات الناجحة، وتصدر المبيعات حينها في بريطانيا.
واستمرت أديل في الغناء، لتحصد سلسلة من الجوائز، وتصدر ألبومها الثاني المسمى 21 أرقام الذي تصدر المبيعات في 30 دولة، من بينها بريطانيا والولايات المتحدة.
أما ألبومها الثالث المسمى 25 فقد حقق مبيعات قياسية، بنحو 800 ألف نسخة خلال الأسبوع الأول من إطلاقه، وأصبح الألبوم الأكثر مبيعا في عام 2015.
وفي مارس/ آذار الماضي، نُشرت صور للمغنية أديل، وهي تدخل استوديو تسجيل في مدينة نيويورك، ما أثار تكهنات بأنها تعمل على إصدار ألبوم جديد.
تناولت صحف بريطانية عدة ملفات تهم القاريء العربي وذلك في نسخها الورقية والرقمية بينها تأثير التعديلات الدستورية التي يجري الاستفتاء عليها في مصر على الوضع السياسي في البلاد، وهجوم حفتر على طرابلس، علاوة على الجدل الذي أثير حول ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم مارتن أتكينسون لصلاح في مبارة ليفربول أمام مضيفه كارديف سيتي.
الديلي تليغراف نشرت تقريرا لراف سانشيز، مراسلها لشؤون الشرق الأوسط من العاصمة المصرية القاهرة حول الاستفتاء على التعديلات الدستورية.
يقول سانشيز "في ميدان التحرير، منارة القاهرة حيث قام ملايين المصريين بإسقاط الحكومة السلطوية عام 2011 لم يعد هناك الآن إلا صور الرجل الذي ارتد على هذه الثورة".
ويضيف "الميدان الشهير أصبح الآن خاويا من المتظاهرين ومكدسا بصور عبدالفتاح السيسي الرئيس المصري، والملصقات التي تحض المواطنين على التصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، التي تسمح للسيسي بالبقاء في السلطة حتى العام 2030، وإحكام قبضته على القضاء".
ويستمر سانشيز قائلا "ليس هناك أي شك في أن النتيجة ستكون لصالح السيسي، لكن السؤال هو ما هي النسبة التي سيدعي أنه فاز بها"؟
ويتوقع سانشيز أن نسبة قبول التعديلات الدستورية "ستتراوح حول 97 في المئة وهي نفس النسبة التي جاءت بها نتائج الانتخابات الرئاسية في المرتين السابقتين اللتين فاز بهما السيسي" مضيفا أنه "بالنسبة للمعارضين فالاستفتاء يعد بمثابة معلم آخر كئيب في طريق عودة البلاد من الثورة إلى السلطوية، والذي استمر 8 سنوات".
وينقل سانشيز عن أيمن، وهو محاسب مصري يبلغ من العمر 32 عاما، قوله "لا أعرف إن كان هذا هو المسمار الأخير في نعش الثورة، أو المسمار الأخير في نعش النظام، أو المسمار الأخير في نعش الشعب".
ويشير سانشيز إلى أنه "في ظل الموجة الجديدة للربيع العربي في السودان والجزائر لا يغامر السيسي بأي فرصة حيث يمنع المظاهرات منذ سنوات بشكل حازم، كما أن النظام خطى خطوة أخرى بمنع الاحتجاجات على شبكة الإنترنت".
ونشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا عن التطورات الأخيرة في ليبيا بعنوان "طرابلس تحت القصف الجوي وأمير الحرب يكثف الهجمات على الحكومة".
يقول التقرير إن اللواء السابق في جيش القذافي خليفة حفتر يصعد هجومه على العاصمة الليبية التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا باستخدام المقاتلات الجوية من طراز ميغ وهي المقاتلات سوفيتية الصنع القديمة التي كانت بحوذة الجيش الليبي إبان فترة حكم القذافي.
ويضيف التقرير أن السكان في طرابلس قالوا إن "بعض الغارات تمت باستخدام طائرات مسيرة، وإن صح ذلك فسيعني وجود تقنيات عسكرية جديدة لدى قوات حفتر الذي يحصل على الدعم من مصر والسعودية والإمارات".
ويوضح التقرير أن "الهجوم الذي شنه حفتر قبل نحو 3 أسابيع لم يتمكن حتى الآن من كسر دفاعات القوات الموالية للحكومة على خطوط القتال جنوب طرابلس رغم أن تكثيف الهجوم بشكل شرس خاصة بعد إقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحفتر خلال مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي".
ويختم التقرير بالإشارة إلى أن ترامب لم يتحدث إلى فايز السراج، رئيس الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة، كما أن كلا من واشنطن وموسكو رفضتا الموافقة على مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بوقف القتال في ليبيا.
أما الديلي ميل، فنشرت تقريرا لمراسلها الرياضي لان لاديمان من ملعب كارديف سيتي عن مباراة فريق المدينة أمام ليفربول، والتي انتهت الأحد بفوز ليفربول بهدفين مقابل لاشيء وعودته لتصدر قمة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم (البريميير ليغ).
وأفرد لاديمان مقطعا من تقريره للتعليق على ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي احتسبها الحكم مارتن أتكينسون لصلاح وسجل منها ليفربول هدفه الثاني.
ويقول لاديمان إن المشجعين اعترضوا على ركلة الجزاء وكذلك المدير الفني لكارديف الذي أمسك رأسه بطريقة غريبة، وأشار إلى أن اللعبة كانت بمثابة هدية من المدافع موريسون لصلاح قائلا إن اللعبة "كانت تستحق ركلة جزاء بوضوح، وهكذا كان احتضان موريسون لصلاح من الخلف قويا، ولم يكن باقيا إلا قبلة على خد صلاح بمناسبة احتفالات عيد الفصح".
ويضيف لاديمان "لقد أمسك موريسون بصلاح بوضوح مرتين على الأقل إحداهما كانت طويلة بما يكفي لأن يلاحظها الحكم أتكينسون الذي كان في موقع جيد ولم يتردد في احتسابها".
كما نشرت الجريدة تحليلا آخر في نفس الصفحة للحكم الدولي الانجليزي مارك كلاتينبيرغ تحت عنوان "حُكمي"، قال فيه "ربما تظاهر صلاح خلال الموسم بالسقوط للحصول على ركلات جزاء لكن الحكم مارتن اتكينسون كان مصيبا عندما احتسب ركلة جزاء له أمام كارديف. فقد أمسك موريسون بصلاح وكانت يداه تحيطان بجسده ثم رأسه قبل ان يسقط مهاجم ليفربول الذي سقط على الأرض، صحيح انه سقط بشكل غير معتاد، لكن اللعبة يجب ان تحتسب في أي مكان في الملعب، وليس لدى موريسون ومدربه نيل وارنوك أي مبرر للاحتجاج".