مدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لعام إضافي سريان نظام
حالة الطوارئ في الولايات المتحدة بسبب "الأنشطة الإرهابية" في منطقة الشرق الأوسط.
وقال ترامب، في بيان نشره البيت الأبيض: "تواصل أنشطة الإرهابيين تهديد عملية السلام في الشرق الأوسط وتمثل خطرا بالغا بالنسبة
إلى الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد للولايات المتحدة. ولهذا
السبب يجب تمديد تطبيق نظام حالة الطوارئ الذي تم إعلانه يوم 23 يناير من العام 1995 والإجراءات الخاصة به التي تم اتخاذها لاحقا بعد 23 يناير
2019".وتابع ترامب: " أمدد لسنة واحدة نظام حالة الطوارئ... بسبب الخطر النابع عن الإرهابيين في الخارج الذي يهددون بتقويض عملية السلام في الشرق الأوسط".
وتم إعلان حالة الطوارئ في الولايات المتحدة بسبب أنشطة "الإرهابيين" في الشرق الأوسط على يد الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، ويشمل هذا النظام فرض عقوبات على أفراد "المجموعات الإرهابية" التي تم إدراجها في القائمة السوداء بينها تجميد الأصول ومنع المواطنين الأمريكيين من القيام بأي نشاط معها.
أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن
أي خطة سلام لا تتضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود عام 1967
وعاصمتها كامل القدس الشرقية ستفشل.
وقال أبو ردينة تعليقا على التسريبات الإعلامية حول تفاصيل ما يسمى بـ "صفقة القرن" الأمريكية، إن "استمرار بث الإشاعات والتسريبات
حول ما يسمى بملامح صفقة العصر التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية، إضافة إلى الاستمرار في محاولة ايجاد أطراف إقليمية ودولية تتعاون مع بنود هذه
الخطة هي محاولات فاشلة ستصل إلى طريق مسدود".
إقرأ المزيد
وأضاف أن "طريق تحقيق السلام في المنطقة واضح، يمر من خلال الشرعية الفلسطينية، وأية مشاريع تهدف للالتفاف على آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال لن يكتب لها النجاح وستنتهي".
انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي صورة قال ناشطون إنها تظهر
الشخص الذي فجر نفسه في السوق الشعبية بمدينة منبج السورية بهجوم أودى بحياة 16 شخصا على الأقل بينهم 4 أمريكيين.
وقال الناشطون إن الصورة من كاميرات المراقبة في شوارع منبج
توثق الانتحاري قبل لحظات من تنفيذ العملية الدموية، بينما لم تؤكد أية
جهة رسمية صحة هذه المعلومات.
أعلنت الحكومة العراقية، الأربعاء، أنها اتفقت مع حكومة إقليم كردستان العراق، على توحيد الرسوم الجمركية وإلغاء جميع نقاط التفتيش بين
الطرفين.
وقالت وزارة المالية العراقية في بيان لها، إن "لجنة الشؤون
الاقتصادية اتخذت قراراها بتوحيد الرسوم الجمركية في المنافذ الحدودية
كافة، ومن ضمنها منافذ إقليم كردستان لاستيفاء رسوم جمركية وضريبة موحدة في جميع المنافذ، وتنظيم انسيابية دخول البضائع والسلع وتنشيط التجارة وتوحيد إجازات الاستيراد والوثائق والتصديقات المطلوبة بهذا الشأن".وقررت اللجنة أيضا، إلغاء كافة نقاط الرقابة والتدقيق الجمركية الحالية في كل من منطقتي فايدة شيراوة شمال محافظة كركوك، وليلان شرق كركوك، ما يشجع ويطور التجارة الداخلية وانسيابية حركة المواد والسلع داخل العراق".
وأشار البيان، إلى أن "اللجنة قررت كذلك، تنظيم إجراءات تجارة الذهب والمعادن الثمينة في العراق وقيام وزارة النقل بالعمل في جميع المنافذ الحدودية بموجب قانون وزارة النقل النافذ لغرض تسهيل عمل تشكيلاتها ذات العلاقة".
وألزمت اللجنة جميع المنافذ بتطبيق قرارات "حماية المنتج الوطني، والالتزام بالروزنامة الزراعية من أجل تشجيع المنتج المحلي".
وتابع البيان، أن "هذه القرارات هي من أجل تعزيز النمو الاقتصادي وتشجيع التجارة وتنشيطها ودعم القطاع الخاص وتبسيط وتوحيد الإجراءات في كافة مرافق الدولة ورفد الموازنة العامة للدولة بالإيرادات المتأتية نتيجة تلك القرارات".